|
أكد فضيلة الشيخ هاشم منقارة رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الاسلامي وعضو قيادة جبهة العمل الاسلامي في لبنان على ضرورة استمرار مناخ التفاهم بين جميع اللبنانيين داعياً في الوقت عينه إلى الاسراع في تشكيل الحكومة حيث بات واضحاً وضوح الشمس كيف تستقر الأوضاع في لبنان وكيف تنتكس، وسياسة المماطلة وتمرير الوقت لم تنجح سابقاً ولن تثمر لاحقاً.
ولدى استماع فضيلته عقب صلاة الجمعة إلى شكاوى الناس جراء انقطاع الكهرباء وخاصة في حر الصيف والحفر التي تجتاح طرقات المدينة فعلق قائلاً: المصيبة في قضية الكهرباء أن الدولة بدل أن تجد حلاً يريح الناس والسياحة في آن واحد، نرى أنهم يسعون لخصخصة القطاع ولوضع رقاب الناس تحت رحمة الشركة المتعهدة واستنكر فضيلته الفضيحة الحاصلة في شوارع طرابلس حيث يظهر استهتار بحقوق الناس ويظهر أيضاً استغلالهم حيث يؤخذ منهم ضرائب الميكانيك دون أي صيانة للطرقات التي تأتي على سيارات الناس فترديها... وأمل فضيلته من الحكومة القادمة أن تولي القضايا المعيشية والقطاعات الحيوية الاهتمام فحرام لبلدنا أن يعيش العصور الوسطى في زمن أصبح العالم كله قرية صغيرة.
وتعليقاً على مواقف النائب جنبلاط الأخيرة قال فضيلته: لا شك أن تعديل مواقف النائب جنبلاط نحو التفاهم والعقلانية واستيعاب مفاعيل الفتنة المذهبية والتركيز على مواجهة الخطر الصهيوني كسبب رئيسي لبلاء الأمة والمنطقة، وهذا ما نتمنى أن يكون عليه جميع القوى في لبنان، إلا أن بورصة مواقف هذا الرجل تجعل الماضي معها كالمقامر الذي قد يربح مرة إلا أنه يخسر دائماً، لذلك نأمل لهذه النقلة الجديدة الديمومة مهما تبدلت الأحداث والموازين الدولية سواء كان هناك نية للحوار مع إيران وسوريا أو لم يكن فمصلحة لبنان هي في الثبات على الموقف الوطني الذي يحفظ الكيان والعيش المشترك وليس التموضع كل حين حيثما كانت موازين القوة الإقليمية والدولية.
وفي تعليق له على ما كشفه القيادي في حركة فتح فاروق القدومي في مسألة اغتيال ياسر عرفات قال فضيلته: من يشارك العدو في حصاره وتجويع شعبه ومن يلهث لتوقيع اتفاقيات ذل وهوان لم تجلب يوماً حتى التهدئة للشعب الفلسطيني ومن يعتقل مئات المقاومين ويزج بهم في المعتقلات ويفاوض لإطلاق الأسير الصهيوني ويستنكر أسره من الأساس، فلا فرق على من يمارس هذه الأعمال سواء ثبتت التهمة عليه أم لم تثبت فالجريمة التاريخية هي بالتآمر على حركات التحرر والمقاومة وجعل الناس تنسى قضيتها وتتلهى بالفتن عن عدوها، وهنا دعوة للمقاومين بعدم إعارة الموضوع أهمية والتركيز في هم الأمة الأساس تحرير الأرض من الصهاينة وعملائهم.
|