العدد 18 السنة الثانية



  قضية العدد | جبهة العمل الإسلامي تعقد مؤتمر القدس بين الاصالة والتهويد  -  27/8/2009

مؤتمر القدس بين الاصالة والتهويد
التمسك بخيار المقاومة وتوسيع آليات وأطر الممانعة  القدس وفلسطين كانت وستبقى القضية المركزية لأمتنا

اكد «مؤتمر القدس بين الأصالة والتهويد» الذي نظمته «جبهة العمل الاسلامي في لبنان» على التمسك بخيار المقاومة وتوسيع آليات وأطر الممانعة»، مشدداً على ان «القدس وفلسطين كانت وستبقى القضية المركزية لأمتنا».

وأعلنت «الجبهة» ان المؤتمر عقد في أجواء تأبين رئيسها الراحل الدكتور فتحي يكن، وعملاً بوصيته واستمراراً لخطه ونهجه في الجهاد والتضحية.

ووزعت «الجبهة البيان الختامي وتوصيات المؤتمر، الذي اكد «ان قضية فلسطين، هي قضية اسلامية عربية انسانية، تعني كل ابناء الامة»، مشيرا الى «ان قضية القدس وفلسطين، كانت ولا تزال وستبقى القضية المركزية لأمتنا». ومشدداً على خيار المقاومة».

وحذر المؤتمر من «مخاطر النزعات الطائفية والمذهبية التي تثيرها في منطقتنا العربية أوساط تديرها أصابع اميركية صهيونية، تعمل على إثارة العداوات وتحويل انظار العرب والمسلمين عن عدوهم الاساسي إسرائيل باتجاه الجمهورية الاسلامية في ايران، وهي الدولة الشقيقة والداعمة للحق العربي في فلسطين»، مشدداً على «ان خيار التسوية غير شرعي وغير انساني».

وأوصى المؤتمر «بإيلاء المسؤولية الشرعية والسياسية والانسانية اللازمة لقضية الأسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية، والإعداد لعقد مؤتمر دولي لدعم قضيتهم وإطلاق سراحهم». كما اوصى «ببذل اقصى الجهد لإنجاز المصالحة الفلسطينية على أساس الثوابت الفلسطينية، وفتح معبر رفح فوراً لتخفيف المأساة التي يعانيها قطاع غزة، والعمل على نشر ثقافة الجهاد وتوسيع آليات وأطر المواجهة والممانعة والمقاومة».

توصيات مؤتمر "القدس بين الاصالة والتهويد"
 
وزعت جبهة العمل الاسلامي البيان الختامي وتوصيات "مؤتمر القدس بين الاصالة والتهويد".

ورأى البيان "ان قضية فلسطين، هي قضية اسلامية عربية انسانية، تعني كل ابناء الامة"، مشيرا الى "ان قضية القدس وفلسطين، كانت ولا تزال وستبقى القضية المركزية لامتنا".ومشددا على خيار المقاومة".

وحذر من "مخاطر النزعات الطائفية والمذهبية التي تثيرها في منطقتنا العربية اوساط تديرها اصابع اميركية صهيونية تعمل على اثارة العداوات وتحويل انظار العرب والمسلمين عن عدوهم الاساسي اسرائيل باتجاه ايران الداعمة للحق العربي في فلسطين".

واوصى المؤتمر "بايلاء المسؤولية الشرعية والسياسية والانسانية اللازمة لقضية الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية، والاعداد لعقد مؤتمر دولي لدعم قضيتهم واطلاق سراحهم". كما اوصى "ببذل اقصى الجهد لانجاز المصالحة الفلسطينية، وفتح معبر رفح فورا لتخفيف المأساة التي يعانيها قطاع غزة، والعمل على نشر ثقافة المقاومة وتوسيع آليات واطر المواجهة والممانعة والمقاومة".

من مقدمة الحضور
من مقدمة الحضور

من المحاضرون
من المحاضرون

شارك في المؤتمر قادة الجبهة بالإضافة إلى عدد من قادة العمل الإسلامي ورجال الدين والمفكرين
شارك في المؤتمر قادة الجبهة بالإضافة إلى عدد من قادة العمل الإسلامي ورجال الدين والمفكرين



  عرض كل الأخبار
إطبع هذه الصفحة أرسل عنوان هذه الصفحة إلى صديق
  البحث في الجريدة
البحث المتقدم
مزيد من العناوين